لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

62

في رحاب أهل البيت ( ع )

إليها فإنّها باب فاطمة رضي الله عنها الذي كان علي يدخل عليها منه 41 . وفي حديثه عن اسطوان التهجد قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخرج حصيراً كل ليلة إذا انكفت الناس فيطرح وراء بيت علي ثمّ يصلّي صلاة الليل . . . وحدثني سعيد بن عبد الله بن فضيل قال : مرّ بي محمد بن الحنفية وأنا أصلي إليها فقال لي : أراك تلزم هذه الأسطوانة ، هل جاءك فيه أثر ؟ قلت : لا ، قال : فالزمها فإنّها كانت مصلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الليل . . . قال ابن النجار : فعلى هذا جميع سواري مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) يستحب الصلاة عندها لأنه لا يخلو أن كبار الصحابة صلّوا إليها 42 . 4 - لما خطب عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على ما رُوي عن بعضهم قال : إني أحب أن يكون عندي عضو من أعضاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) 43 .

--> ( 41 ) المصدر السابق : 2 / 450 . ( 42 ) وفاء الوفا : / 452 . ( 43 ) ذخائر العقبى : 169 ، الفصل الثامن في ذكر امّ كلثوم بنت فاطمة وعلي ( عليهما السلام ) .